Isnin, 8 November 2010

الجامعة الإسلامية


لقد أنشئت الجامعة الإسلامية العالمية بإحدى ضواحي مدينة كوالالمبور عاصمة ماليزيا للتيسير على الطلاب القادمين من شتى الأقطار الإسلامية الراغبين في دارسة العلوم والمواد التقنية على مستوى جامعي في إطار من القيم الإسلامية والتقاليد المرعية، خالية من الشوائب التي قد تتعارض مع الإدراكات الإسلامية من مفهوم الوجود الإلهي ووضع الإنسان في الكون وعلاقة الفرد بربه وأسرته وبكل ما يحيط به.

نبتت فكرة هذه الجامعة بهذا المفهوم الإسلامي في ذهن السيد رئيس وزراء ماليزيا الدكتور محاضر محمد في أوائل عام 1402هـ (بداية عام 1982م) فقد راعه ما ينتاب الأعداد الهائلة من الشباب الإسلامي الذين يوفدون إلى الجامعات الأوربية والأمريكية لدراسة هذه المواد العلمية والتقنية، فيصابون بصدمات عنيفة نتيجة للعيش في بيئات تختلف عما عهدوه في بلادهم، ولا تأبه بما نُشَِّئوا عليه من مبادئ وقيم وتقاليد فتؤثر هذه الصدمات في نفوسهم وتعود بأسوأ العواقب عليهم وعلى أمتهم وبلادهم.

فكر السيد رئيس الوزراء فآمن بأنه بإمكاننا نحن معشر المسلمين إنشاء مثل هذه المعاهد العليا للدراسات الفنية والتقنية في بلادنا، فلدى المسلمين إذا هم تضافروا دولياً وضموا شتات خبراتهم ما يكفي لإنشاء مثل هذه الجامعات العلمية، وازداد إيمانه بذلك إذ تصادف حينئذٍ أن قام بزيارة لأسبانيا، وشاهد هناك مآثر الإسلام الرائعة التي تنطق بما وصل إليه المسلمون في القرون الأولى، من مجد علمي وتقدم سبقوا به جميع الأمم، ومهدوا بابتكارهم وكشوفهم لميلاد الحضارة الغربية وتقدمها، ثم رأى أن لنا في هذا سنداً من كتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ومآثر السلف الصالح التي تحض على السعي في طلب العلم والاضطلاع بالبحوث الدراسية والعمل على كشف ما أودع الله في الطبيعة من أسرار لاستخدامها في صالح الإنسان وتقدم العمران، كما أن ذلك سوف يكون خير تطبيق لتوصيات المؤتمر التربوي الإسلامي الأول الذي عقد بمكة المكرمة منذ بضع سنوات.
طَلَع السيد رئيس الوزراء على العالم بفكرة إنشاء الجامعة العالمية الإسلامية في التاريخ المذكور أعلاه، حين قام برحلة إلى بلاد الشرق الأوسط التقى فيها رؤساء هذه الدول وقادة الرأي فيها معلناً عن فكرته الإسلامية، كما أكد على الحاجة إلى تضافر الدول في هذا المشروع وعلى أن يكون مقر الجامعة في ماليزيا نظراً لأن منطقة جنوب شرق آسيا ـ حيث توجد ماليزيا ـ تتعرض لضغوط شديدة من التيارات الفكرية الهدامة التي تكتسح هذه المنطقة وتسعى لتقويض الإسلام ودعائمه بها.
أما الإصرار على جعل هذه الجامعة دولية عالمية فإنه يعتمد على سببين هامين:
الأول: هو الحاجة إلى تضافر الجهود لضمان نجاح المشروع، فالمسلمون في ماليزيا ـ نظراً لأسباب تاريخية وأوضاع فرضها عليهم الاستعمار الغاشم ـ في أمس الحاجة لتعاون إخوانهم من خارج حدودهم في النهوض بمثل هذا المشروع الإسلامي الجليل.
الثاني: نشر العلم والمعرفة بين شباب المسلمين في داخل ماليزيا وخارجها في العالم الإسلامي.

الجمعية الخيرية الإسلامية بماليزيا - بركيم

بركيم

تعرف الجمعية الخيرية الإسلامية بماليزيا باسمهما المختصر (بركيم) (PERKIM) وقد أسست منذ عام 1960 عندما كان سمو تنكو عبد الرحمن بترا الحاج رئيساً لوزراء ماليزيا . وتعتبر (بركيم) (PERKIM) المنظمة الإسلامية الوحيدة في ماليزيا التي تكرس جهودها لنشر الدعوة الإسلامية بين غير المسلمين.ولا زالت (بركيم) إلى اليوم ـ تحت قيادة تنكو عبد الرحمن ـ تعتبر المنظمة الإسلامية الوحيدة التي تعترف بها ماليزيا حكومة وشعباً، على أنها منظمة الدعوة الإسلامية بين غير المسلمين.
وتمارس (بركيم) نشاط الدعوة من خلال أعمال البر والخدمات الاجتماعية المفيدة للناس، وتهدف من ذلك إلى إثارة الشعور بالاهتمام بالإسلام في محيط الطوائف غير المسلمة، وتحريك رغباتهم في الاتجاه إلى هذا الدين والتعرف عليه.

والواقع أنه عندما يتهيأ الشخص نفسياً للاستماع والقبول، فإنه يأتي بنفسه ليسأل ويتعرف على الدين الإسلامي، كما يقوم الدعاة المدربون من (بركيم) بزيارة غير المسلمين الذين يريدون التعرف على الإسلام، ويقدمون لهم ما يريدون من معلومات ويجيبون على استفساراتهم، وغالباً ما يكون الدعاة من نفس جنس الأشخاص الذين يزورونهم ويتحدثون بلغتهم كالصينيين والهنود وغيرهم من طوائف السكان في ماليزيا.
وعادة ينتهي الأمر بمثل هؤلاء الأشخاص غير المسلمين إلى التأثر بمبادئ الدين الإسلامي.
وتسير (بركيم) على هذا المنهج في الدعوة الإسلامية اتباعاً لتوجيهات القرآن الكريم في قوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}. [النحل: 125].


أهداف الجمعية:
ماليزيا دولة يتألف شعبها من عدة أجناس وأديان مختلفة، ويشكل المسلمون حوالي نصف عدد السكان الذي يبلغ مجموعهم 15مليون نسمة، وإلى جانب المسلمين فهناك المسيحيون والبوذيون والهندوس.
والذين يتبعون معتقدات أجدادهم السابقين، ومن ثم كان على جمعية (بركيم) أن تنهج منهج الحكمة في ممارسة الدعوة الإسلامية بين غير المسلمين في ماليزيا لإقناعهم في النهاية باعتناق الإسلام، فيصبحون من الإخوة المسلمين الجدد على حد التعبير الشائع في ماليزيا.

(1) وقد توفي تنكو عبد الرحمن في 19/5/1411هـ عن عمر يناهز 87 عاماً، ودفن في ولاية قدح مسقط رأسه

Sabtu, 6 November 2010

حركة الشباب الإسلامي الماليزي

أبيم

أنشئت سنة 1391هـ ـ 1971م. مؤسسها هو الأستاذ أنور إبراهيم (نائب رئيس الوزاراء الأسبق ) مع بعض زملائه، وكانوا في أول الأمر مائة وخمسين شخصاً من الشباب، وأغلب مؤسسيها جامعيون يحملون مؤهلات عصرية ومنهم أزهريون. ونشأت فكرة تأسيسها بين الشباب بعد تشاورهم، عندما كانوا في الخارج ـ وهم طلاب ـ بسبب تأثرهم بالصحوة الإسلامية .

أهداف الحركة:

من أهم أهداف الحركة: تثقيف الشباب ثقافة إسلامية وغرس الإيمان القوي في نفوسهم وقيامهم بواجبهم الإسلامي. وذلك عن طريق التعليم والدعوة في المساجد والجامعات، وتحريك الفتيات المسلمات بالإسلام. وكان الاهتمام بالمتخرجين من الجامعات أما الشباب الذين في الجامعات (الطلاب) فإنهم يعتبرون مؤيدين، وينضم من يشاء إلى الحركة بعد تخرجه، وينشطون في المدارس عن طريق المدرسين، ومعظم المدرسين أعضاء في الحركة.وهذه الحركة جمعية مستقلة لا تتبع حزباً معيناً ولا تتبع الحكومة.
ولكن أعضاءها أحرار في اختيار الانضمام إلى حزب الحكومة أو إلى الحزب المعارض، ولا يفقد عضويته في أبيم بسبب انضمامه إلى أي الحزبين، ما عدا زعماء الحركة الذين هم على رأسها، فلا يحق لهم الانضمام إلى أي حزب.


صلة حركة أبيم بالجماعات الإسلامية:

ولما كانت هذه الحركة ليست حزباً سياسياً، فإن الأحزاب تسمح لمن ينضم إليها ببقاء عضويته فيها، وقد استفادت أبيم من جميع الجمعيات الإسلامية المعاصرة، كحركة الأخوان، وحزب ماشومي والجماعة الإسلامية في باكستان، تأخذ الإيجابيات من كل جماعة. ومنهج الحركة مأخوذ من مناهج هذه الجماعات وأسلوبها، والحركة متأثرة في التربية بما يسير عليه الأخوان المسلمون. وأعضاء أبيم مكلفون بقراءة كتب زعماء الأخوان والجماعات الإسلامية وحزب ماشومي، ولا يقتصرون على منهج مدرسة معينة. وكذلك يطلعون على مؤلفات المجددين الأوائل، مثل ابن تيمية والغزالي ومحمد بن عبد الوهاب، وعبد القادر الجيلاني، وأسلوب التثقيف هو الانفتاح وعدم تقليد جهة معينة. وقد بادرت أبيم بإيجاد المؤهلين في الثقافات الإسلامية، وكانت ماليزيا غير مشهورة بالمثقفين الإسلاميين، وكانت الأفكار قبل قيام أبيم متزمتة متعصبة، فأوجدت أبيم الانفتاح والمرونة. وكانت ماليزيا قبل وجود حركة الشباب الإسلامي "أبيم" يسيطر عليها خريجو المعاهد الدينية فقط، أما خريجو الجامعات الأجنبية، فكانوا كأنهم لا حق لهم في التحدث عن الإسلام، وبعد قيام الحركة أصبح الشباب له مكانة في البلد مع تمسكه بالإسلام.

نشاط الحركة:

ويتمثل نشاط الحركة فيما يأتي :

: 1 ـ تربية الشباب على الإسلام.
2 ـ غرس الأفكار والوعي الإسلامي، بحيث يكون الشباب واعياً للعالم الإسلامي وغيره.
3 ـ تعريف الشباب مسئوليته في تحمل شؤون المسلمين سياسياً واقتصادياً وغير ذلك.
4 ـ اهتمت الحركة بدعوة غير المسلمين، وكانت تفكر في ذلك منذ عشر سنين، وذلك بالدراسة وإعداد البحوث حول أساليب الدعوة المؤثرة في غير المسلمين.
ومن أسباب الاهتمام بذلك أن الحركة "أبيم" عندها إمكانات إعداد الدعاة ومتابعة المسلمين الجدد. وكذلك درست أبيم دراسة عميقة بيئة الصينيين والهندوسيين، وعرفت خلفياتهم وتقاليدهم وأديانهم، واتخذت بعد هذه الدراسة أسلوباً جديداً لنشر الدعوة بين غير المسلمين.
ومن أهم الأسباب كذلك أن عدد المسلمين 50% وغير المسلمين 50% والتكليف الشرعي يقتضي دعوة غير المسلمين لتكثير أمة الإسلام، وبخاصة أن النظام المعمول به في ماليزيا يمكن الأكثرية من أخذ السلطة في البلد ولذلك أبعاده، وأخطاره على مستقبل المسلمين.
وإذا كانت نسبة المسلمين 50% فقط، والذين من أصل الملايو 46% و4% من غيرهم من الهنود والصينيين، فمن المحتمل أن تتفق الأحزاب غير الإسلامية، وقد يتفق معهم بعض المنتسبين للإسلام للتعاون على إبعاد المسلمين عن الحكم.

الحزب الإسلامي الماليزي

النشأة والتطور .

أسس الحزب سنة 1951م. وكان رئيسه الأول أحد علماء البلد وهو أحمد فؤاد حسن. تخرج في المملكة العربية السعودية، ربما في الحرم المكي. واستقال بعد ذلك وخلفه الدكتور عباس إلياس، ثم خلفه الدكتور برهان الدين حلمي إلى أن توفي، ثم خلفه الأستاذ محمد عصري، ودراسته كانت في ماليزيا وإندونيسيا، وكان وزيراً، وهو الآن في حزب " أمنو" الحزب الحاكم. وخلفه الحاج يوسف عبد الله راوا، وكان قد درس في مدرسة دار العلوم في الحرم المكي قبل الحرب العالمية الثانية. خلفه الأستاذ فاضل محمد نور وبعد وفاته عام 2002م ترأس الحزب الشيخ عبد الهادي وهو رئيسه الحالي.


التعريف بالرئيس الحالي :

الشيخ عبد الهادي ولد سنة 1365هـ في ترنغانو. تخصصه: السياسة الشرعية. تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ـ كلية الشريعة ـ سنة 1393هـ، ونال شهادة الماجستير من الأزهر من سنة 94 ـ 1395هـ. كان قبل دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عضواً في الحزب الإسلامي، وعندما رجع واصل عمله في الحزب، وعمل في حركة الشباب الإسلامي (أبيم) وعين عضواً للجنة المركزية لقسم الشباب في الحزب الإسلامي ورئيساً لحركة الشباب الإسلامي "أبيم" في ترنغانو. ثم عين رئيساً لقسم الشباب الإسلامي في ترنغانو في أواخر السبعينات. ثم عين عضواً في اللجنة المركزية للحزب الإسلامي. وفي سنة 1983م عين نائباً ثالثاً لرئيس الحزب الإسلامي . وفي سنة 1984م عين النائب الثاني للحزب. وفي هذه السنة 1989م عين النائب الأول لرئيس الحزب.
بعد رجوعه من المدينة المنورة توظف في الحكومة سنة في المؤسسة الإسلامية في ترنغانو، وهي تهتم بالدعوة الإسلامية، ثم استقال من هذه الوظيفة، لأن الحزب عينه مرشحاً في الانتخاب العام.

أهداف الحزب وأساسه:

ويهدف الحزب إلى جمع كلمة المسلمين، وبناء المجتمع على أساس الإسلام ، وتطبيق شريعة الإسلام والقيم الإسلامية ، وأساسه القرآن والسنة والمصادر المعتبرة في الإسلام. وأعضاء الحزب كلهم مسلمون، ويحاول الحزب أن يربي من يحتاج إلى التربية من أعضائه حتى يلتزموا بالإسلام. وعدد أعضائه المسجلين ثلاثمائة ألف. والمؤيدون حوالي سبعمائة ألف.

وهناك عقبات تقف في طريق الحزب أمام تحقيق أهدافه ، وهذه العقبات قد تكون داخلية ـ أي في نفس الحزب ـ وذلك بسبب وجود أفكار مشتتة في بعض الأعضاء، لأن ثقافتهم مختلفة، وتوجد عند بعضهم ضحالة في التفكير وإن كان الحزب يحوي نسبة ضخمة من علماء الشريعة وهو أكبر تجمع للمسلمين ولعلمائه ومن فروع الحزب ديوان العلماء ، وكثير منهم تعلموا في الجامعات الإسلامية والحرم المكي والأزهر وبلاد الشام والهند وفطاني ، وبعضهم تعلموا في داخل البلد . ومن تلك العقبات قلة الفقه الدقيق للمبادئ الإسلامية والمستجدات العارضة. والذي يذلل هذه العقبات نشاط التربية والتوعية لمنسوبيه ومؤيديه ، وتوجد لهذه المهمة لجنة مختصة بها في الحزب .


وهناك عقبات خارجية، ومن أهمها وقوف الحزب الحاكم الذي بيده السلطة والإمكانات والصلاحيات، وغيره من الأحزاب المعادية لتطبيق الشريعة ، ضد الحزب الإسلامي.

هيكل الحزب:

1 ـ اللجنة المركزية.
2 ـ ديوان العلماء.
3 ـ ديوان الشباب.
4 ـ ديوان المسلمات.

5- تجمع غير المسلمين الموالين .

وفي كل ولاية مجلس يرأسه مندوب من اللجنة المركزية، وتحت كل مجلس فروع، وتحت كل فرع شُعَب.

وعند الحزب رياض أطفال إسلامية، ومدارس ابتدائية وثانوية وكليات جامعية في ترنغانو وقدح وافتتح حديثا كلية البروفيسور ذي الكفل محمد الجامعية في كوالا لمبور وللحزب مكتب رئيسي في مبنى مستقل وسط مدينة كوالا لمبور ولدى الحزب جريدة الحركة وهو اللسان الناطق باسم الحزب رسميا . وللحزب حضور بارز في الساحة السياسة على المستوى الوطني والمحلي ، فقد حكم الولايتين استقلالا وهما كلنتان وقدح ، واشترك في حكم الولايتين الأخريين سلانجور وفينينج ، كما كان له حكم في ترنغانو وفيرق .

استقلال ماليزيا ودور العلماء فيه

دور العماء في تحرير ماليزيا ؛

واستقلال ماليزيا يرجع الفضل فيه بعد عون الله إلى علماء الدين، المفكرين منهم أمثال الحاج أحمد بدوي، والشيخ طاهر جلال الدين الذي درس في مصر وتأثر بآراء الإمام محمد عبده، وكذلك المجاهدين والمناضلين منهم أمثال توء كاجه من فاهنج ، وتوء جنكوت من كلنتن، وعبد الرحمن ليمبونج من ترنقانو وغيرهم كثير .

هؤلاء وأمثالهم بثوا الروح الدينية والوطنية في الشعب حتى تحرك للاستقلال. أما الذين تثقفوا ثقافة غربية، فكانوا خداماً للاستعمار، واضطروا فيما بعد أن يسيروا مع تيار الروح الاستقلالية. وصار هؤلاء العلماء أعضاء في الحزب السياسي، وكان ينقصهم الوعي السياسي الشرعي. كانت هذه مصيبة المسلمين في هذه الفترة، يقود العلماء الشعوب حتى تحرر من الاحتلال العسكري، ثم يخطف منهم تلاميذ المستعمر من أهل البلد تسيير دفة الحكم الجاهلي بسبب قلة وعي العلماء وعدم حيطتهم .ولم تظهر الدعوة إلى تحكيم الشريعة في أوائل الخمسينات، لأن الدعوة لم تنتشر في الشرق كما انتشرت في الشرق الأوسط، وحال إندونيسيا كان كحال ماليزيا في هذا الأمر.


وكان يوجد ما يشبه الحزب الإسلامي وفيه سيد شيخ عبد الهادي، وهو من أصل عربي درس في مصر، والشيخ طاهر جلال الدين، وكانت حركتهما نشيطة، ولهما جريدة تسمى: إخوان.
ونشأ من هذه الحركة تياران: الأول يمثله المجددون والثاني يمثله المحافظون.

وقد دعم تيار المجددين عالم من باندونغ بإندونيسيا وهو حسن باندونج ، ويبدو أن لهم صلة بحركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية، لأن بعضهم درس في المسجد الحرام.

خطة الاستقلال

ثم استبدل بهذا المشروع مشروع آخر سنة 1948م وهو قيام اتحاد تديره حكومة قوية مع احتفاظ الولايات بشخصيتها، ولم تدخل بينانج وملقا ضمن هذا الاتحاد، بل بقيتا تحت الاستعمار البريطاني، ووافق حاكم سرواك على دخول ولايته تحت التاج البريطاني، وكذلك بورنيو الشمالية، سنة 1956م. ووضع دستور جديد للملايو عام 1955م.

نقلت بموجبه أكثر مسؤوليات الحكومة الاتحادية إلى المجلس التمثيلي للشعب.وجرت انتخابات ففاز حزب التحالف الذي حصل على 51 مقعداً من أصل52 مقعداً. وأصبح الاتحاد الماليزي ملكية انتخابية ينتخب الملك من قبل الحكام ومن بينهم. وأصبحت ماليزيا عضواً في هيئة الأمم المتحدة سنة 1947م. في سنة 1961م اقترح تنكو عبد الرحمن أن تنضم سنغافورة وسرواك وصباح إلى الاتحاد الماليزي فأيدت هذه الولايات ذلك الاقتراح، وانضمت إلى ماليزيا سنة 1963م. واستمر تنكو عبد الرحمن في الحكم إلى سنة 1970م ثم تلاه تنكو عبد الرازق. وقد نشأت في ماليزيا عدة حركات حزبية بلغت عشرة أحزاب (وقد زادت فيما بعد).

ماليزيا وعدوان الاستعمار

ماليزيا

كانت كلمة الملايو (أو أرخبيل الملايو) يطلق على جزر إندونيسيا، وسنغافورة، وجزيرة بورنيو والفلبين.
ثم أطلق اسم ماليزيا على شبه جزيرة الملايو المشتملة على إحدى عشرة ولاية ـ ماليزيا الغربية ـ وهي: جهور، وقدح، وكلنتن، وترنجانو، وبيرق، وبيهانج، ونيجري سميلان، وسلانجور، وبيرليس، وملاقا، وبينانج، وماليزيا الشرقية وهي تشمل ولايتي سرواك وصباح، وكذلك سنغافورة، وسميت باتحاد ماليزيا، ثم انفصلت سنغافورة عن هذا الاتحاد سنة 1965م.

الاستعمار

عندما فتح المسلمون الأندلس كان أهل أوربا يغطون في جهلهم، فعلموهم ما يجهلون من التحضر المادي والمعنوي وفتحوا عيونهم على أرجاء الأرض التي كانوا يجهلونها.

وبعد أن ابتعد المسلمون عن دينهم وتفرقوا فيما بينهم، عدا عليهم أعداؤهم من النصارى فطردوهم من الأندلس (أسبانيا والبرتغال) سنة 1492م وحاولوا ملاحقة المسلمين واستولوا على بعض المراكز على شواطئ البحر الأبيض المتوسط في شمال المغرب، وكذلك سيطروا على مراكز على سواحل المحيط الأطلسي، ولم يجرءوا على تجاوز السواحل إلى داخل البلاد في أفريقيا الشمالية بلاد المغرب لتمكن المسلمين فيها.

وكانت عندهم رغبة في اكتشاف طريق بحري لا يمر بالمنافذ البحرية التي يسيطر عليها المسلمون. كما كانوا يتطلعون إلى السيطرة على شرق بلاد الإسلام، ليفتحوا المعركة على المسلمين من الشرق، للحصول على المزيد من شفاء حقدهم الصليبي، ولنهب خيرات البلدان التي يستولون عليها.

برتغال :

وكان البرتغاليون يطمعون في التحالف مع الصفويين في إيران، لخلافهم مع العثمانيين، ليحققوا أمرين مهمين:
الأمر الأول: تحويل مياه النيل إلى البحر الأحمر ليُقطع هذا المرفق الحيوي عن مصر.
الأمر الثاني: إزالة المدينة المنورة من الوجود وسرقة جثة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخاذها رهينة حتى يتخلى المسلمون عن فلسطين، وبخاصة بيت المقدس. وسلب ما يظنونه من كنوز في قبره صلى الله عليه وسلم كما هو الحال في الفاتيكان.

وقد أكتشف البرتغاليون طريق رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا سنة 1497م. واستطاع قائد حملتهم أن يستولي على القواعد الإسلامية المنتشرة على طول الشاطئ الأفريقي الشرقي متقدماً نحو البحر الأحمر، فاعترضه الأسطول المصري ولكنه انهزم أمام البرتغاليين.

وأقام البرتغاليون قاعدة لهم على ساحل الهند الغربي، ثم انطلقوا إلى ملقا فوصلوا إليها سنة 1509م، فشنوا هجوماً عليها ولكنهم فشلوا، ثم هجموا عليها مرة ثانية سنة 1511م فسقطت بأيديهم ونشب صراع بينهم وبين المسلمين في كل المناطق الملايوية.

أسبان :

أما الأسبان فإنهم اتجهوا نحو الغرب ليصلوا منه إلى الشرق، فوصل ماجلان قائد حملتهم إلى الفلبين، إذ طوف حول أمريكا الجنوبية واكتشف ممراً في جنوبها ويسمى باسمه (مضيق ماجلان) ووصل إلى الفلبين بعد مشقة وعناء، وسميت الفلبين نسبة إلى ملك الأسبان آنذاك: فيليب.
وقد قامت ثورات عديدة ضد البرتغاليين في بلدان الملايو، فأضعفتهم ومما زاد ضعفهم أمران:
الأمر الأول: قلة عددهم فهم ليس عندهم جيش كبير يسيطر على مناطق الملايو الواسعة.
الأمر الثاني: أن الأسبان احتلوا أرض البرتغاليين، فأصبحت المناطق البرتغالية تتبع أسبانيا.

هولندا :

ولكن الأسبان هزموا بسبب تحطم أسطولهم في إحدى المعارك سنة 1588م فتقدمت هولندا لتحل محل البرتغاليين والأسبان. وعندما وصل الأسطول الهولندي إلى سومطرة وجاوة سنة 1595م، اصطدموا بالأهالي وحاول البرتغاليون صدهم، ولكن الإندونيسيين تصدوا لهم مع الهولنديين في آخر الأمر، ثم بدأت المنافسة بين هولندا ـ بعد أن أحكمت قبضتها على المنطقة ـ وبريطانيا، وكانت هولندا قد احتلت ملقا، وبعد معارك وصدام مع بريطانيا ضعفت هولندا وتنازلت عن ملقا سنة 1825م.


بريطانيا :

وتدرجت بريطانيا في استعمار المنطقة ولاية ولاية، بصفة معاهدات مع السلاطين الذين أصبحوا حكاماً محليين تحت نفوذ بريطانيا. فخضعت ماليزيا للاستعمار البريطاني بسبب ضعف السلاطين وتفرق كلمة المسلمين وقوة المستعمر المادية. وبذلك استطاع أعداء الإسلام التحكم في البلاد بعد إضعاف أهلها وإذلالهم لفترة طويلة. واستمرت السيطرة البريطانية على ماليزيا إلى أن اندلعت الحرب العالمية الثانية.

يابان :

عندئذٍ استولت اليابان على شبه جزيرة الملايو وجزيرة بورنيو سنة 1941م بل استولت على معقل القوة البريطانية ـ سنغافورة ـ سنة 1942م.
ثم عادت بريطانيا بعد هزيمة اليابان سنة 1945م وعرضت على حكام الولايات تكوين وحدة بينها على أن تنتقل سلطة الحكام إلى التاج البريطاني، مع بقاء سنغافورة مستعمرة بريطانية منفصلة، ولكن هذا العرض لم ينفذ بسبب المقاومة العنيفة التي أبداها السكان.

Persoalan Wudhu', Hadiah Fatihah dan Anak Angkat

1)..mengenai ambil wuduk...sekiranya kita tak sapu kepala dgn air sampai ke belakang tengkuk...ada ke sah wuduk itu?..sapu sedikit saja di bahagian depan...sebagaimana diajar oleh tok guru masa kcik2 dulu.

2) Boleh ke kita baca ALFATIHAH kpd ibu bapa kita yg belum meninggal?

3)..Adakah anak angkat sama dgn ank sendiri dlm beri didikan agama khasnya...kalau kita abaikan tanggung jawab itu akan disoal diakhirat nanti..

Jawapan : وبالله التوفيق


1) Wudu' :
1.Apa yang wajib adalah sapu,apa cara sekali pun
2. Cuma yg paling lengkap ikut cara sunnah iaitu :
letak dua tangan yang telah dibasahi di depan kepala dan dilalukan ke belakang kepala kemudian kembali ke depan semula.

2) al fatihah:
Ini bukanlan amalan sunnah dan salafulummah .. cuma ada ulama' mengharuskan dengan dikiaskan seperti doa dan sedekah ..

Berdoa dan bersedekan untuk orang lain samada ibu bapa atau lainnya, samada masih hidup atau telah mati .. inilah yg disepakati oleh semua ulama' sebagai amal terbaik untuk dihadiahkan pahala untuk org lain.

doa untuk ibubapa terbaik, doa quran ;
رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

3) Anak angkat

Mengambil anak angkat termasuk amalan mulia .. termasuk dalam sedekah sunat yg amat digalakkan. Jika keperluan kanak2 itu kepada kelurga angkat semaki terdesak ( anak yatim @ terbiar dll ) maka semakin besarlah pahala keluarga yang mengambilnya sebagai anak angkat.

Jika telah diambil, maka wajib berlayannya dengan baik .. memenuhi keperluan material dan spritualnya.. duniawi dan ukhrawi. `